ونصبه على اعتبار: أنه مضاف ، إما بتقدير إضافته إلى ما بعد الاسم الثاني، وأنَّ
الاسم الثاني مُقْحَمٌ بين المضاف والمضاف إليه ( وهذا مذهب سيبويه ) ،
وإما بتقدير إضافته إلى محذوف مثل الذى أضيف إليه الثاني ، فيكون الأصل: يا تيمَ عديّ تيمَ عدىّ ، فَحُذِفَ عديّ الأول لدلالة الثاني عليه ( وهذا مذهب المبرَّد ) .
س26- ما الأوجه الإعرابية الجائزة في المنادى الثاني ؟
ج26- في إعرابه خمسة أوجه:
1-منادى منصوب على تقدير حذف حرف النداء .
2-مفعول به لفعل محذوف ، تقديره ( أعْنِي ) .
3-عطف بيان منصوب .
4-توكيد للأوّل منصوب .
5-بدل منصوب .
وهذه التوابع الثلاثة ( البدل ، والعطف ، والتوكيد ) تكون منصوبة على اعتبار المحلّ إذا كان المنادى الأول مضموما ، وتكون منصوبة على اعتبار لفظه إذا كان المنادى الأول منصوبا .
حكم المنادى المضاف إلى ياء المتكلَّم
وَاجْعَلْ مُنَادًى صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِيَا كَعَبْدِ عَبْدِى عَبْدَ عَبْدَا عَبْدِيَا
س27- ما حكم المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم ؟
ج27- المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم، إما أن يكون صحيح الآخر، أو معتل الآخر . فإن كان معتلا ، فحكمه كحكمه غير منادى ( أي: ثبوت الياء مفتوحة ) سواء أكان مقصورا، نحو: فَتَايَ ، وعَصَايَ ؛ أوكان منقوصا ، نحو: قَاضِيَّ ، ومَاضِيَّ ؛ فتقول في النداء: يا فَتَايَ ، يا قَاضِيَّ .
أما إن كان صحيحا ، ففيه خمس لغات ، هي:
1-حذف الياء ، والاستغناء بالكسرة ، نحو: يا رَبَّ ، ويا عَبْدِ . ومنه قوله تعالى: * وهذا هو الأكثر .
2-إثبات الياء ساكنة ، نحو: يا رَبِّي ، وياعَبْدِي . ومنه قوله تعالى: * وهذا دُون الأوَّل في الكَثْرة .
3-قلب الكسرة فتحة ، وقلب الياء ألفا وحذفها ، والاستغناء عنها بالفتحة ، نحو: يا ربَّ ، ويا عبدَ .
4-قلب الياء ألفا وإبقاؤها ، وقلب الكسرة فتحة ، نحو: يا ربَّا ، ويا عبدَا .
ومنه قوله تعالى: * .