فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 731

ونصبه على اعتبار: أنه مضاف ، إما بتقدير إضافته إلى ما بعد الاسم الثاني، وأنَّ

الاسم الثاني مُقْحَمٌ بين المضاف والمضاف إليه ( وهذا مذهب سيبويه ) ،

وإما بتقدير إضافته إلى محذوف مثل الذى أضيف إليه الثاني ، فيكون الأصل: يا تيمَ عديّ تيمَ عدىّ ، فَحُذِفَ عديّ الأول لدلالة الثاني عليه ( وهذا مذهب المبرَّد ) .

س26- ما الأوجه الإعرابية الجائزة في المنادى الثاني ؟

ج26- في إعرابه خمسة أوجه:

1-منادى منصوب على تقدير حذف حرف النداء .

2-مفعول به لفعل محذوف ، تقديره ( أعْنِي ) .

3-عطف بيان منصوب .

4-توكيد للأوّل منصوب .

5-بدل منصوب .

وهذه التوابع الثلاثة ( البدل ، والعطف ، والتوكيد ) تكون منصوبة على اعتبار المحلّ إذا كان المنادى الأول مضموما ، وتكون منصوبة على اعتبار لفظه إذا كان المنادى الأول منصوبا .

حكم المنادى المضاف إلى ياء المتكلَّم

وَاجْعَلْ مُنَادًى صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِيَا كَعَبْدِ عَبْدِى عَبْدَ عَبْدَا عَبْدِيَا

س27- ما حكم المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم ؟

ج27- المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم، إما أن يكون صحيح الآخر، أو معتل الآخر . فإن كان معتلا ، فحكمه كحكمه غير منادى ( أي: ثبوت الياء مفتوحة ) سواء أكان مقصورا، نحو: فَتَايَ ، وعَصَايَ ؛ أوكان منقوصا ، نحو: قَاضِيَّ ، ومَاضِيَّ ؛ فتقول في النداء: يا فَتَايَ ، يا قَاضِيَّ .

أما إن كان صحيحا ، ففيه خمس لغات ، هي:

1-حذف الياء ، والاستغناء بالكسرة ، نحو: يا رَبَّ ، ويا عَبْدِ . ومنه قوله تعالى: * وهذا هو الأكثر .

2-إثبات الياء ساكنة ، نحو: يا رَبِّي ، وياعَبْدِي . ومنه قوله تعالى: * وهذا دُون الأوَّل في الكَثْرة .

3-قلب الكسرة فتحة ، وقلب الياء ألفا وحذفها ، والاستغناء عنها بالفتحة ، نحو: يا ربَّ ، ويا عبدَ .

4-قلب الياء ألفا وإبقاؤها ، وقلب الكسرة فتحة ، نحو: يا ربَّا ، ويا عبدَا .

ومنه قوله تعالى: * .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت