ج2- 1- لا يُنْدَبُ إلا المعرفة فلا تُندب النكرة ؛ فلا يقال: وارَجُلاَه .
2-لا يُندب المبهم ، كاسم الإشارة ؛ فلا يقال: واهَذَاه .
3-لا يُندب الموصول إلا إنْ كان خاليا من ( أل ) واشْتُهِر بالصَّلة ، نحو: وامَنْ حَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَ . فـ ( مَنْ ) موصول خال من ( أل ) ، وصِلَتُهُ ( حفر بئر زمزم ) مشهور بها صاحبها ، وهو ( عبد المطلب ) ولذلك جاز الندبة بالاسم الموصول في هذه الحالة ، أما قولك: وامَنْ ذَهَبَ ، فلا يجوز الندبة في هذا المثال ؛لأن الغرض من الندبة ( الإعلامُ بِعَظَمَةِ المندوبِ ، وتَعَدُّدُ مآثرِه ) ولا يحصل ذلك في النكرة ، ولا في المبهم .
أحكام ألف الندبة
وَمُنْتَهى الْمَنْدُوبِ صِلْهُ بِالأَلِفْ مَتْلُوُّهَا إِنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ
كَذَاكَ تَنْوِينُ الَّذِى بِهِ كَمَلْ مِنْ صِلَةٍ أَوْ غَيْرِهَا نِلْتَ الأَمَلْ
س3- بيَّن أحكام ألف الندبة .
ج3- يَلْحَقُ آخِرَ المندوبِ ألفٌ تُسَّمى ( ألف الندبة ) نحو: وَازَيْدَا ، وَاعُثْمَانَا . وإن شئت أتيتَ بعدها بهاء السَّكت ( وازيداه ) ويجوز ذكر المندوب بدون ألف ؛ فتقول: وازيدُ ، واعثمانُ ، فإن كان ما قبل ألفِ الندبة ألفًا ، نحو:
( موسى ) حُذفت ألف موسى ، وأُتِي بألف النُّدبة ؛ للدلالة على الندبة ؛ فتقول: وَامُوسَا ، وَامُصْطَفَا ، وإن شئت أتيت بهاء السَّكت ( واموساه ، وامصطفاه ) .
وإن كان ما قبلها تنوين في آخر الصلة ، نحو ( وامنْ حفرَ بئر زمزمٍ ) حُذف التنوين ، وأُتي بالألف ؛ فتقول: وامن حفر بئر زمزماه .
س4- ما مراد الناظم بقوله:"مِنْ صِلَة أو غيرِها"؟
ج4- مراده: أن التنوين الواقع في آخر الصلة ، أو غير الصلة يحذف ، ويُؤتى بألف الندبة .
وقد مرّ بنا مثال الصلة في السؤال السابق ، ونورد هنا أمثلة لغير الصلة ، منها:
1-المضاف ، نحو: واغلامَ زيدٍ ؛ تقول: واغلامَ زيداه .