2-العلم الْمَحْكِيّ ، نحو: قام زيداه ، فيمن اسمه: قام زيدٌ .
حكم آخر المندوب الذي لَحِقَتْهُ
ألف النُّدبة
وَالشَّكْلَ حَتْمًا أَوْلِهِ مُجَانِسَا إِنْ يَكُنِ الفَتْحُ بِوَهْمٍ لاَبِسَا
س5- اذكر حكم آخر الاسم المندوب الذي لحقته ألف الندبة .
ج5- إذا كان آخر الاسم المندوب مفتوحا ، نحو: واغلامَ أحمدَ ، لحقته ألف الندبة من غير تغيير ؛ تقول: واغلامَ أحمدَاه ، ببقاء فتحة ( الدال ) في أحمد ؛ لمجانستها ومناسبتها للألف .
أما إذا كان آخر الاسم المندوب مضمومًا ، أو مكسورًا ، نحو: وازيدُ ، ونحو: واغلامَ زيدٍ ، وجب حذف الضمة والكسرة ، والإتيان بالفتحة ؛ لمناسبة ألف
الندبة ؛ فتقول: وازيدَاه ، واغلام زيدَاه ، هذا إذا لم يُوقع حذف الضمة والكسرة في لَبْس ، كما في المثالين السابقين ، أما إذا أوقع حذفهما في لَبْس أُبْقِيَتِ الضمةُ والكسرةُ على حالهما ، وقُلِبت ألف الندبة بعد الضمة ( واوا ) وبعد الكسرة ( ياء ) لأن الواو مُجَانس للضمة ، والياء مجانسة للكسرة ، فمثال قلب الألف واوا بعد الضمة ، قولك في ندب ( غلامهُ ) وهو مضاف إلى ضمير الغائب المذكّر ( وَاغُلاَمَهُوه ) ببقاء الضمة ، وقلب ألف الندبة واوا ؛ لمناسبتها للضمة ، ولا يجوز هنا حذف الضمة ، والإتيان بالفتحة ؛ فلا تقول: واغُلاَمَهَاه ( بفتح الهاء ) لأن في ذلك لبسًا ، فيلتبس بالمندوب المضاف إلى ضمير الغائبة ( واغلامَهَا ) .
ومثال قلب الألف ياء بعد الكسرة ، قولك في ندب ( غلامكِ ) المضاف إلى كاف الخطاب للمؤنث ( واغُلاَمَكِيه ) ببقاء الكسرة ، وقلب الألف ياء ؛ لمناسبتها للكسرة ، ولا يجوز حذف الكسرة ، والإتيان بالفتحة ؛ فلا تقول: واغلامكَاه ( بفتح الكاف ) لأن ذلك يُوقع في لبس ، فيلتبس بالمندوب المضاف إلى ضمير المخاطب ( واغلامكَ ) .
فإذا قلت ( واغلامَكَاه ) عُلِم أنّه للمذكّر ، ولم يُعلم أنّه للمؤنث ؛ ولذلك وجب بقاء الكسرة في المؤنث .