فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 731

1-أن يكون مفردًا ؛ فيُقال: ثانٍ ، وثانية ، وثالث ، وثالثة . ويكون معناه: الاتَّصاف بالعدد فقط ، نحو: سأزورك في الساعةِ الثانيةِ ، ونحو: افتح الصفحةَ الخامسةَ .

2-أن يكون غير مفرد ، وفي هذه الحالة ، له استعمالان:

أ- أن يُستعمل مع ما اشتق منه ( أي: إنه واحد مما اشْتُقَّ منه وبعضٌ منه ) . والحكم هنا: أنه يجب إضافةُ فاعلٍ إلى ما بعده ( أي: إضافته إلى ما اشتُق منه )

فتقول: ثانِى اثنين ، وثالث ثلاثة ، ورابع أربعة ؛ وتقول في المؤنث: ثانية اثنتين، وثالثة ثلاثٍ ، ورابعة أربعٍ ... وهكذا إلى عاشرة عَشْرٍ . ومنه قوله تعالى:

* ـ ـ ـ ـ ـ ـ وقوله تعالى:

*ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ والمعنى: أحد اثنين ، وأحد ثلاثةٍ . وهذا هو مراده بالبيت الأول .

ب- أن يُستعمل مع ما قَبْلَ ما اشتقّ منه ( أي: إنه يجعل ما هو أقلّ عددٍ مُساويا الأكثر ) والحكم هنا: يجوز وجهان:

الوجه الأول: إضافة فاعلٍ إلى ما بعده ؛ فتقول: ثالثُ اثنين ، ورابعُ ثلاثةٍ ، وعاشرُ تسعةٍ ؛ وفي التأنيث: ثالثةُ اثنتين ، ورابعةُ ثلاثٍ ، وعاشرةُ تسعٍ .

الوجه الثاني: تنوين فاعلٍ ونصب مابعده ؛ فتقول: ثالثٌ اثنين ، ورابعٌ ثلاثةً ، وعاشرٌ تسعةً ؛ وتقول في التأنيث: ثالثةٌ اثنتين ، ورابعةٌ ثلاثًا ، وعاشرةٌ تسعًا .

ومعنى ( ثالث اثنين ) أنه جاعل الاثنين بنفسه ثلاثة .

ومعنى ( رابع ثلاثة ) أنه جاعل الثلاثة بنفسه أربعة ... وهكذا .

وهذان الوجهان هو مراده بالبيت الثاني ( أي: إذا أردت بالعدد المصوغ من فاعل جَعْلَ ما هو أقلُّ عدداَ مساويًا ما فوقه فاحْكم له بحكم اسم الفاعل مِن جواز إضافته إلى مفعوله ، وتنوينه ، ونصبه ) وأشار إلى اسم الفاعل ، بقوله:

( جَاعِل ) .

أحكام صياغة فاعل من العدد المركّب

وَإِنْ أَرَدْتَ مِثْلَ ثَانِى اثْنَيْنِ مُرَكَّبًا فَجِئْ بِتَرْكِيبَيْنِ

أَوْ فَاعِلًا بِحَالَتَيْهِ أَضِفِ إِلَى مُرَكَّبٍ بِمَا تَنْوِى يَفِى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت