أ- قلبها واوًا ؛ فتقول: عِلْبَاوَانِ ، وقُوبَاوَانِ ، وكِسَاوَانِ ، وحَيَاوَانِ .
ب- إبقاء الهمزة من غير تغيير ؛ فتقول: عِلباءَانِ ، وقُوباءَانِ ، وكِساءَانِ ، وحَياءانِ .
والقلب في الْمُلْحَقَة أَوْلَى من إبقاء الهمزة ، وإبقاء الهمزة في الْمُبْدَلَة مِنْ أَصْلٍ أولى من قلبها واوًا ، أما إن كانت الهمزة الممدودة أصلية ، نحو: قُرَّاء ، ووُضَّاء فيجب إبقاؤها ؛ فتقول: قُرَّاءَانِ ، ووُضَّاءَانِ .
س5- إلام أشار الناظم بقوله:"وما شذّ على نَقْل قُصِر"؟
ج5- أشار بذلك إلى أنّ ما جاء من تثنية المقصور ، أو الممدود على خِلاف ما ذُكِر اقْتُصِرَ فيه على السَّماع ،كقولهم في تثنية الْخَوْزَلَى: الْخَوْزَلاَنِ ، والقياس: الْخَوْزَلَيَانِ ، وكقولهم في حمراء: حمرايان ، والقياس: حمراوان .
* س6- ما أصل همزة الممدود ؟ اشرح كلَّ ما تذكره .
ج6- همزة الممدود إما أن تكون:
1-أصلا ( أصليَّة ) وهي الهمزة التي تكون موجودة في الفعل ، نحو: ( قُرَّاء ) مِن قرأ ، ( ووُضَّاء ) مِن وَضُؤَ ، ( وإِنْشَاء ) مِن أَنْشَأَ
2-بدلًا من أصل ، والأصل إمّا إن يكون ( الواو ) نحو: كِساء ، فأصله كساو ؛ بدليل قولك: كسوتُ الفقير ، وإما إن يكون الأصل ( الياء ) نحو: حَيَاء ، فأصله حَياي ؛ بدليل قولك: حَيِيتُ ، وقولك: حَيِيَ يَحْيَا ، وتقول: فلان حَيٌّ .
3-بدلا من ألف التأنيث ، نحو: صحراء ، وحمراء ، وفُقراء . فالهمزة في هذه الكلمات أصلها ألف ، هكذا ( صحراا ) فقلبت همزة ؛ لوقوعها بعد ألف زائدة للمد . وتكون الهمزة للتأنيث إنّ دلّ الاسم على مؤنث ، أو كان جمع تكسير .