وتُستعمل بلفظ واحد فقط ؛ تقول: مَنْ ذا عِندك ؟ وماذا عندك ؟ سواء أكان الذي عنده مُفْردًا مُذكَّرا ،أم غيره . ويُشترط لاستعمالها موصولة ثلاثة شروط ، هي: 1- أن تُسبق بـ ( ما ، أو مَنْ ) الاستفهاميتين ، كما تقدّم في الأمثلة .
2-ألاّ تدلّ على الإشارة ، وألاّ تُسبق بـ (هاء) التنبيه .
فإن قيل: من ذا الذَّاهبُ ؟ أو قيل: مَنْ هذا الذّاهبُ ؟ فهي في المثالين اسم إشارة ، وليست موصولة .
3-ألا تكون مُلْغَاةً ، وذلك بتقديرها مُركَّبة مع ( ما ) باتَّفَاق ، أو مع ( مَنْ ) خلافًا للبصريين .
فإن رُكِّبتا وجُعِلَتا كلمة واحدة ، نحو: لماذا قُمْتَ ؟ ونحو: ماذا عندَك ؟ ونحو: مَنْ ذا عندك ؟ فهي للاستفهام .
وبتقديرها مركبة يكون المعنى: لِمَ قُمْتَ ؟ وأيّ شيء عندك ؟
س19- أعرب الجمل الآتية مرّة باعتبار ( ذا ) موصولة ، وأخرى باعتبارها مركبة: ماذا فعلتَ ؟ ماذا عندك ؟ مَنْ ذا عندك ؟
ج19- أولًا: إعرابها باعتبارها موصولة:
1-ماذا فعلت ؟ ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
ذا: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر ، وجملة (فعلتَ) صِلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
2-ماذا عندك ؟ ومن ذا عندك ؟ كالإعراب السابق .
ثانيًا: إعرابها باعتبارها مركَّبة .
1-ماذا فعلتَ ؟ ماذا: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مُقَدَّم ، و ( فعلت ) فعل وفاعل .
2-ماذا عندك ؟ ماذا: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ،
وشبه الجملة ( عندك ) في محل رفع خبر .
3-مَنْ ذا عندك ؟ كإعراب ماذا عندك ؟
جملةُ الصِّلةِ واشتمالُها على الضميرِ العائدِ
وَكُلُّهَا يَلْزَمُ بَعْدَهُ صِلَهْ عَلَى ضَمِيرٍ لاَئِقٍ مُشْتَمِلَهْ
س20- عرِّف الصَّلة ، والعائد ، مع ذكر الأمثلة عليها .
ج20- الصَّلة ، هي: الجملة التي تُذكر بعد الاسم الموصول لِتُتَمِّمَ معناه .