وكما في قولهم: بِالفَضْلِ ذو فَضَّلكم اللهُ به والكَرَامَةِ ذاتُ أَكْرَمَكُم الله بها . وهي تستعمل موصولة في لغة طيء .
س17- ما أشهر لغاتهم فيها ؟ وما المشهور إعرابها أو بناؤها ؟
ج17-أشهر لغاتهم فيها: أنْ تكون ( ذو ) بلفظ واحد للمذكر ، والمؤنث ،
والمفرد، والمثنى ، والجمع ، نحو: جاءني ذو قام ، وذو قامتْ ، وذو قاما ، وذو قامتَا ، وذو قاموا ، وذو قُمْنَ .
وقد تُؤَنَّثُ ، وتُثَنَّى ، وتُجْمَع ، نحو: جاءني ذاتُ قامت ، وذَوَا قاما ، وذَوَاتَا قامَتا ، وذَوَاتُ قُمْنَ ، وذَوُو قامُوا .
والمشهور: أن تكون ( ذو ) مبنيّة على الواو . ومنهم مَنْ يُعْرِبها إعراب الأسماء السِّتة رفعًا بالواو ، ونصبًا بالألف ، وجرًّا بالياء ،كما في قول الشاعر:
فَإمَّا كِرَامٌ مُوسِرُون لَقِيتُهُمْ ... فَحَسْبِي مِنْ ذي عِنْدَهُمْ مَا كَفَانِيَا
في هذا البيت وردت ( ذو ) مجرورة بحرف الجر مِنْ وعلامة جرِّها الياء فَدَلَّ ذلك على أنها مُعْرَبَةٌ إعراب الأسماء الستة . ومن النحاة من رواها في هذا البيت بالواو ( مِنْ ذو ) على أنها مبنية .
وأما ( ذاتُ ، و ذَوَاتُ ) فالأفصح فيهما البناء على الضم . وقيل: إنهما تعربان إعراب جمع المؤنث السالم على ما حكاه ابن النَّحَّاس .
وأمَّا ( ذوا ، و ذواتا ) فتعربان إعراب المثنى ، وأمَّا ( ذَوُو ) فتعربُ إعراب جمع المذكر السالم .
شروطُ استعمالِ ( ذا ) موصولةً
وَمِثْلُ مَا ( ذَا ) بَعْدَ مَا اِسْتِفْهَامِ أَوْ مَنْ إِذَا لَمْ تُلْغَ في الكَلاَمِ
س18- بم تختص ( ذا ) ؟ وما شروط استعمالها موصولة ؟
ج18- تختص ذا بالعاقل وغيره ، كما في قول الشاعر:
وقَصِيدَةٍ تَأْتي الْمُلُوكَ غَرِيبَةٍ قَدْ قُلْتُهَا لِيُقَالَ مَنْ ذَا قَالَهَا
( أي: مَنِ الّذي قالها ؟ ) وكما في قوله تعالى: *
( أي: ما الذي أنزلَه ربُّكم ؟ ) .