م ) س26- اذكر رأي الكسائي في البيتين الآتيين . وبِمَ يُجاب عليه ؟
وإنِّي لَرَاجٍ نَظْرَةً قِبَلَ الَّتِي لَعَلِّي وإنْ شَطَّتْ نَوَاهَا أزُورُهَا
وَمَاذَا عَسَى الوَاشُونَ أنْ يَتَحَدَّثُوا سِوَى أنْ يَقُولُوا إِنَّني لَكِ عَاشِقُ
ج26- يرى الكسائي جواز أن تكون صلة الموصول جملة إنشائية ، فهو يرى أنّ جملة (لعلّي أزورها) في البيت الأول صلة التي ، وجملة ( عسى الواشون أن يتحدثوا ) في البيت الثاني صلة ( ذا ) الموصولة ؛ لأنه ذهب إلى أن ( ما ) في هذا البيت: اسم استفهام وقع مبتدأ ، وذا: اسم موصول خبر المبتدأ .
والجواب على ذلك: أنّ صِلَة ( التي ) في البيت الأول محذوفة ، والتقدير:
قِبَلَ التي أقولُ فيها لعلِّي ... ، أو يقال: إنَّ الخبر محذوف، وجملة ( أزورها ) هي الصلة .
أمّا البيت الثاني فلا وجود أصلًا لاسم موصول فيه ، و ( ماذا ) مُرَكَّبَة: اسم استفهام وقع مبتدأ .
( م ) س27- ما معنى قول ابن عقيل:"فلا يجوز: جاءني الذي ما أحسنه! وإنْ قُلْنا إنها خبريّةٌ"؟ وما سبب قوله هذا ؟
ج27- معنى هذه العبارة: لا يجوز أن تكون جملة التعجب صِلَة إِنْ قلنا إنها إنشائية وإن قلنا إنها خبريّة كذلك؛وذلك لأن العلماء اختلفوا في جملة التعجّب: أخبرية هي أم إنشائية ؟ فذهب بعضهم إلى أنها إنشائية ، وهؤلاء جميعا قالوا: لا يجوز أن تكون صلة للموصول . وذهب آخرون إلى أنها خبرية ، واختلف هؤلاء فقال بعضهم كابن خروف يجوز أن تكون صلة للموصول ، وقال الجمهور: لا يجوز ، وهذا هو رأي ابن عقيل: لا يجوز أن تكون جملة التعجب صِلَةً إن قُلْنا إنها إنشائية ، وإن قلنا إنها خبرية.
س28- اذكر شروط الظرف ، والجار والمجرور الواقعين صِلَة .
ج28- يشترط في الظرف ، والجار والمجرور الواقعين صِلَة شرطان ، هما:
1-أن يكونا تامَّيْنِ ، أي: يُؤَدِّيَان معنى مفيدًا ، نحو: عرفتُ الذي عندك ، وعرفتُ الذي في الدار .