فإن كانا ناقصين غير تامّين لم يَجُزْ الوصل بهما، فلا يجوز: جاء الذي اليوم، ولا: جاء الذي بك ؛ لأنهما في هذين المثالين لم يُؤدِّيا معنى مفيدًا .
2-أن يكون العامل فيهما فعلًا محذوفًا وجوبًا ، تقديره ( استقَرَّ ) فالتقدير في مثال الظرف: عرفت الذي استقرّ عندك ، وتقدير مثال الجار والمجرور: عرفت الذي استقَرّ في الدار .
الصِّفَةُ الصَّرِيحَةُ
التي هي صلة ( أل ) الموصولة
وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ أَلْ وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلّ
س29- اذكر شروط ( أل ) الموصولة .
ج29- يشترط فيها: أن تكون صلتها صِفَة صريحة لغير تفضيل .
س30- ما المراد بالصِّفة الصَّريحة ؟
ج30- المراد بالصفة الصريحة ثلاثة أشياء ، هي:
1-اسم الفاعل ، نحو: الضَّارب . 2- اسم المفعول ، نحو: المضروب .
3-الصِّفة المشَبَّهة ، نحو: الْحَسَن الوَجْه .
س31- ما الذي يخرج من شرط ( أل ) الموصولة السابق ؟
ج31- يخرج ما يلي:
1-الاسم الجامد الذي لا وَصْفِيَّة فيه ، نحو: الرَّجُل ، والغُلام .
2-الاسم الْمُؤَوَّل بالوَصْفِ ، نحو: القُرَشِيُّ ؛ لأنه ليس وصْفًا ، وإنما هو مُؤَوَّل بالوصف ، فهو يُؤَوَّل بالمنسوب إلى قريش ؛ لكي يصحَّ وقوعه نعتًا .
3-الاسم الذي أَصْلُه وَصْف ثم غَلَبَتْ عليه الاسمية ، نحو: الرّاكب ، والأَبْطَح ، والصَّاحب ، والأَجْرَع . فالراكب ( مثلًا ) في الأصل وصف لكل
فاعل الرُّكوب سواء أكان مركوبه فَرَسًا ، أم حمارًا ، أم غيرهما ، ثم غَلَب على راكب الإبل دون غيرها . وكذلك الأبطح فإنه في الأصل وصف لكل مكان مُنْبَطح من الوادي ، ثم غَلَب على الأرض المتَّسِعَة .
4-اسم التفضيل ؛ لعدم مشابهته الفعل لامن جهة المعنى، ولا من جهة العمل، نحو: الأَعْلَم ، والأَكْرَم . أما عدم مشابهته للفعل من جهة المعنى ؛ فلأن اسم التفضيل يدل على الاشتراك مع الزيادة ، والفعل يدلّ على الحدوث .