الصفحة 1 من 4

... بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى, وصلاة وسلامًا على عبده المصطفى:

سيري على جَدَدٍ وَلا ..

تتعَثري بين الشِّباكِ

وإلى كمالِ النفسِ بالإيـ ..

مانِ فَلْتصعد خُطاكِ (1)

كلمة هنا نذكر بها الدرة الغالية, الفتاة المسلمة والمرأة المسلمة (2) التي يعرف الأعداء وأتباعهم أثرها الكبير في صلاح أي مجتمع أو فساده,..كيف لا! وهي مربية الأجيال وصانعة الأبطال ونصف المجتمع وصاحبة العاطفة الجياشة, لذا ركزوا على أن يبعدوها عن نهج دينها بشتى الطرق وبأساليب خادعة وملتوية وبوسائل رهيبة يمتلكونها, وهم-أختنا المسلمة-لا يريدون لك الخير (شعروا بذلك أو لم يشعروا) , وعاقبة ما يدلونك عليه لن يكون والله خيرًا لك لا في الدنيا ولا في الآخرة, وإن كان مظهره يخدع كثيرا,..ولك العبرة في كثير ممن يسمين الفنانات, فهن لم يجدن السعادة في طريق الباطل, ولتتأملي ذلك من حياتهن وقصصهن, نسأل الله لهن الهداية فهن من ضحايا المفسدين, وكثير منهن فيهن الخير وقد رجع بعضهن إلى الله وعندها وجدن السعادة الحقة!!!.

أختنا الكريمة..تمسكي بتعاليم دينك, عودي إلى رحابه الظليلة الوارفة.

(1) صائد إلى الفتاة المسلمة: أحمد محمد الصديق ، من قصيدنه الرائعة ( نحو الكمال ) .

(2) حبذا سماع )حاملة الأمانة ( للشيخ محمد المنجد, و(أختاه هل تريدين السعادة ) للشيخ علي القرني , و (المرأة والوجه الآخر) للشيخ خالد الصقعبيي. وقراءة (غراس السنابل) للشيخ د عبدالملك القاسم,وسلسلة (أختاه) للشيخ مجدي فتحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت