الصفحة 2 من 4

اعتزي بحجابك الساتر (1) ولبسك المحتشم الشرعي البعيد عن التشبه بالكافرات,

والبعيد عن التميُّع الذي لا يليق بالمسلمة, وارجعي لأحكام الشرع في ذلك (2) وفي كل أمرك, ففي ذلك سعادتك العظمى وفلاحك.

ومن المهم غاية الأهمية ما ننتظره منك من مساهمات جادة لإنقاذ أمتنا من مآسيها وواقعها الحالي الذليل المهين المشين المؤلم,...ولقد رأينا تأثركن الكبير مع أحداث الأمة ومساهمتكن المادية الكبيرة التي فاقت تأثر ومساهمة الرجال في كثير من الأحيان, ولكننا في انتظار دورك الفاعل المؤثر في طريق الحل الأساس الجذري لمآسي أمتنا وهو العودة إلى الله والدعوة إلى سبيله وهداه (عودة و دعوة) .

(1) يستغرب المسلم من المرأة التي تعصي العظيم الكريم الإله بما وهبها إياه !!!, وهو قادر على أن يزيله عنها. ونستغرب كثيرا من تهاون المسلمات في بلاد المسلمين بالحجاب في الوقت الذي رأينا بأعيننا العديد من النساء اللاتي أسلمن متمسكات جدًا بمستوى القمة في حجابهن, مع أن بعضهن من دول غرقت في التفسخ والعري, ومع ذلك يتمسكن به كاملًا حتى وهن في وسط الكفر وقلاعه,..وليتنا نستمع إلى قصة الروسية التي أسلمت في الشريط القيم ( قصص مؤثرة) للشيخ د. إبراهيم الفارس.

(2) سامح الله العديد من إخواننا التجار الذين أغرقوا أسواقنا بالكثير من الملابس التي لا ترضي الله ولا تليق بالمرأة المسلمة التي شعارها الحشمة والحياء والستر, وأهدافها في الحياة أعلى وأسمى من التعلق بمثل هذه الملابس. ولا عذر بأن هذا هو طلب السوق, فأين التقوى وأين تقديم مرضاة الله وأين الغيرة على واقع أمتنا والحرص على عدم تسهيل ما يضرها.

ولا شك أن القنوات والإعلام بشتى وسائله كان لهما دور كبير في تشجيع المرأة على ذلك, فممثلة عاصية لله مبتذلة في لباسها- كما هو متوقع- بطلةٌ مُقدَّرة!!!, ودعايات عن ملابس وأزياء تسر الشيطان وأعداء الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت