الصفحة 3 من 4

وهذا الطريق هو الذي سيعيد بإذن الله للأمة عزها ومجدها وجهادها, فتحمي وتنقذ أبناءها وبناتها وأطفالها المذبحين في شتى بقاع الأرض, قال تعالى (إن تنصروا الله ينصركم) .

أختنا المسلمة..أنت أعلى من أن يكون جُلَّ همك اللبس والدنيا,....فأنت حاملة أمانةٍ عظيمة أَبَتْ الجبال أن تحملها وأشفقت منها!,أنت ينتظر منك دور كبير وسط الألم الشديد الذي نعيشه.

أختنا الكريمة..نَرْبَأُ بك من أن تكوني مَطِيَةً لأعداء الدين, يستغلونك لتحقيق مآربهم,..فتكونين بذلك سببًا قويًا في هزيمة الأمة وتأخير نصرها,....فأملنا فيك عكس ذلك.

أختنا المسلمة المؤمنة بالله وعظمته ولقائه وجنته وناره..احذري غاية الحذر من وسائل الفتنة والمعصية (قنوات كانت أو مجلات أو غيرها) وابتعدي عنها, واتقي الله الذي يراك! وأنت تنظرين, أو تسمعين, أو تقرئين وبإعجاب!!! ما يغضبه!! وهو الخالق العظيم!

أختنا الغيورة..وأنت صاحبة القلب العطوف, ليتك تتذكرين دائمًا مآسي أمتك وتعملين بجدٍ لإنقاذها.

وعشمنا فيك أنك تأبين بشدةٍ أن تكوني سببًا في استمرار ألمها بإصرار على ذنب أو بتقصير في دعوة.

أختنا الكريمة..لا نريدك صالحة فقط.., فهذا لا يكفي خاصة وسط هذا الواقع المرير,..نريدك داعية حاملة للأمانة, بل وداعية قمة في دعوتها (1) ,...كوني مثل الصالحات من سلف الأمة, ومثل الداعيات العاملات في حياتنا الحاضرة, كوني مثل بنان علي الطنطاوي سليلة الأسرة الطيبة, التي عاشت داعية مضحية, وتوفيت شهيدة كما نحسبا بعد أن اختارها الله؛ قال تعالى:

(ويتخذ منكم شهداء)

الآية (سورة آل عمران:140) .

أختنا الفاضلة..اجعلي من بيتك الذي تعيشين فيه أختًا أو بنتًا أو زوجة قلعة من قلاع الدعوة,..تُحْفَظُ فيه الدعوة وتعاليم وأحكام الدين, وتنشر منه إلى الغير.

أختاه, دونَكِ حاجزٌ وستارُ

ولديك من صِدْقِ اليقين شعارُ

(1) حبذا الإطلاع على (لا بد أن تكوني داعية) في موقع صيد

الفوائد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت