عُودي إلى الرحمن عَودًا صادقا
فَبِهِ يزولُ الشر والأشرارُ
أختاه, دينك مَنْبَعٌ يُرْوَى به
قلبُ التَقِّي وتُشرِقُ الأنوارُ
وتلاوةُ القرآنِ خيرُ وسيلةٍ
للنصر, لا دف ولا مزمارُ
ودعاؤك الميمون في جنح الدُجى
سهمٌ تذوب أمامه الأخطارُ في منهج (الخنساء) درسُ فضيلةٍ
وبمثلهِ يَسترشدُ الأخيارُ
في كفك النشء الذين بمثلهم تصفو الحياةُ وتُحفَظ الآثارُ
هُزِّي لهم جذع البطولةِ, رُبَّمَا
أَدْمَى وجوه الظالمين صِغَارُ
غَذِّي صغارك بالعقيدة, إنها
زادٌ به يتزوَّدُ الأبرارُ
لا تستجيبي للدعاوى, إنها
كَذِبٌ وفيها للظنون مَثارُ
لا ترهبي التيارَ أنت قَويةٌ
بالله مهما استأسد التيارُ
تبقى صروح الحق شامخةٌ وإن
أرغى وأزبدَ عندها الإعصارُ (1)
( إنَّ الَذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُون َ) فصلت:30)
(1) ديوان يا أُمَّة الإسلام: د عبد الرحمن العشماوي .