1.دفع الشبهات التي يروج لها أعداء الدين من القديم وحتى الآن وجهدهم في التفتيش على المشكل والمختلف لتخريب عقول الناس وجعلهم ينفرون من هذا الدين . خاصة مع بروز تطورات كبيرة في شتى المجالات .
2.كشف الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الاختلاف بين الاحاديث وغيرها من الادلة
3.الاطلاع على منهج ابن خزيمة الفريد في دفع التعارض وازالة سوء الفهم
4.الاستفادة من منهج ابن خزيمة في ازالة التعارض وسحبه على غير ما ذكره من مختلفات لدفع هذا الاختلاف
5.الوقوف على معنى المختلف والمشكل وبيان العلاقة بينهما من خلال المقارنة بين من تحدث عنها ومن كتب فيها ومن طبقها
6.التعرف على المسائل التي وضحها ابن خزيمة في صحيحه
7.محاولة المقارنة بين منهج ابن خزيمة وغيره في عرض المسائل المشتركة بينهم وكيفية التعامل معها من خلال هذا العلم.
إلى غير ذلك مما يستفاد من هذا البحث.
رابعا:الدراسات السابقة
لم أجد- فيما اطلعت عليه من فهارس المكتبات العامة والخاصة وفهارس قواعد المعلومات في دول متعددة بل وفي شبكة المعلومات العنكبوتية في مختلف محركات البحث-و لم أقف على كتاب او مؤلف قد تناول هذا الموضوع بالصورة التي اعرضها وبالكيفية المحددة للدراسة . وكل ما حصلت عليه من كتب تخدم صحييح ابن خزيمة هما مؤلفين اثنين:
1-الإمام ابن خزيمة ومنهجه في كتاب الصحيح -الدكتور عبد العزيز شاكر حمدان الفياض الكبيسي -مدرس الحديث وعلومه بجامعة الامارات العربية المتحدة.دار ابن حزم ط1 1422-2001م . وهذا الكتاب تكلم عن المنهج بشكل عام في مختلف النواحي ولم يفرد فقط للمنهج في مختلف الحديث ولكن جاء كلامه عن المختلف بشكل مقتضب ولم يتجاوز مجرد الاشارة الى تعريف المختلف وبيان مقصوده ثم عرض طريقة ابن خزيمة بشكل سريع في التعامل مع المختلف مع بعض الامثلة . اثناء حديثه عن منهجه في الحديث بشكل عام.