فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 229

تسيل على حد الظبات نفوسنا وليست على غير السيوف تسيل (1) فصل أي

بني الطلقاء ، ما أقعدكم عن الإبقاء ، وأقامكم إلى العنقاء كبرت[

13 ]أن تصاد (2) . / فعليكم الاقتصاد ، ولا تقيموا الرقب والأرصاد

، إياكم والشماتة ، فلن تدركوا ذلك الإحياء ولا [ تلك ] (3)

الإماتة: فيم الشماتة إعلانا بأسد وغى أفناهم الصبر إذ أبقاكم

الجزع لاغرو أن قتلوا صبرا ولا عجب فالقتل للصبر في حكم القنا تبع

(4) [ 14 ] * الحق أبلج والباطل لجلج * (5) فلا تغرنكم الحياة /

الدنيا (6) . ربما ارتاب ناظر (7) في هلكة العلوية وملكة الأموية

.وشفاء ما به قريب ، إن كان له من الفهم نصيب: الأنبياء أشد

الناس بلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت