فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 229

فصل وما لبثت أن غلقت أبوابها ، وجمعت عليها أثوابها ، وانطلقت إلى

ورقد بن نوفل (1) ، تطلبه بتفسير ذلك المجمل ، وكان يرجع إلى عقل

حصيف ، ويبحث عمن يبعث بالدين الحنيف ، فاستبشر [ 30 ] به ناموسا ،

وأخبر أنه / الذي كان يأتي موسى . فازدادت إيمانا ، وأقامت على ذلك

زمانا . ثم رأت أن خبر الواحد قد يلحقه التفنيد ، ودرت أن المجتهد

لا يجوز له التقليد ،"طلب العلم فريضة على كل مسلم" (2) . فرجعت

أدراجها في ارتياد الاقناع ، وألقي في روعها الخمار [ 31 ] والقناع

.فهناك (3) وضح لها البرهان ، / وصح لديها (4) أن الاتي ملك لا

شيطان: تدلى عليه الروح من عند ربه وينزل من جو السماء ويرفع

نشاوره فيما نريد وقصدنا إذا ما اشتهى إنا نطيع ونسمع (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت