فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 229

الصحيفة (1) ، حتى أدركها التمزيق ، وفرج على يده الضيق ، وامتاز

من الصميم اللصيق . فصفت المناهل والشروب ، ونكصت عن الدين بالشعب

الشعوب . وقبل إخماد تلك الجمرة ، ما عاذ بالحجر والجمرة (2) .

وذكر بعاطفات / الوسائل ، ومكر بعاديات القبائل . فما تقلص ممتد[

45 ]الأفياء ، ولا ملك حيه أحد من الأحياء . وعندها أصبح جذلا ،

وقد أنجح مخذلا ، واستقل بنصر المصطفى ، على رغم من رسب وطفا .

ولما استقام الناس على الجادة عرد . * شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد *

(3) فصل خاف السبة بزعمه / ، فخان السنة والوفاء لها من همه إن[

46 ]هذا الشئ عجاب (4) . عنى من القرابة بما لا يعنيه ، فلو

لاها لما عاير المنصور بعض بنيه:"أسلم اثنان ، أحدهما أبي ،"

وكفر اثنان ، أحدهما أبوك" (5) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت