فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 229

إن الأسود أسود الغاب همتها يوم الكريهة في المسلوب لا السلب (1) /

[ 57 ] ظن أصحاب عمرو أنه الغالب ، حتى حضر منه الغائب ، فقالوا:

قريع ؟ وعلموا أنه صريع ! لقد سلكت نهج السبيل إلى الردى ظباء دنت

من غابة الأسد الورد (2) وفي خيبر دخلت شبهة على بعض الصحابة - وهم

رضي الله عنهم عصابة الإصابة - / لما رأوا عليا رمدا - ، وسمعوا:

"لأعطين [ 58 ] الراية غدا". فكلهم أصبح يرقبها ، ولولا مشروع

التوقير لأفصح يطلبها (3) . ألم يسمعوه يقول:"أبدأ بمن تعول"

(4) : * ذكرتك والخطي يخطر بيننا * (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت