فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 229

فكيف توسى الكلام ، أو يتأسى الإسلام ؟: وعلى الدهر من دماء

الشهيد ين علي ونجله شاهدان فهما في أواخر الليل فجرا ن وفي

أولياته شفقان ثبتا في قمصيه ليجئ ال‍ محشر مستعديا إلى الرحمن (1)

وا أسفا / ألب على الرسول أبو سفيان ولاكت كبد حمزة هند ، [ 69 ]

ونازع حق علي معاوية ، واحتز هامد الحسين يزيد . لقد علقوها بالنبي

خصومة إلى الله تغني عن يمين وشاهد (2) فصل الآجلة مدفوعة ،

والعاجلة متبوعة (3) ، والأنفس على حبها مطبوعة . فأتباع تلك ضعفة

أمناء ، وأتباع هذه خونة أقوياء(أشكو إلى الله ضعف الأمين /

وخيانة القوي) (4) . [ 70 ] قعد بالحسين حقه ، وقام بيزيد باطله ،

واخلافاه ! فإذا حضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت