فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 229

أقسمت أن أقتل إلا حرا أخاف أن أكذب أو أغرا (1) فغر كما خاف وكذب

، ثم جر إلى مصرعه وسحب: ماكل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح

بما لا يشتهي السفن (2) / وثنى بابن عروة هانئ ، وما لشأنيهما

الكريمين من شانئ . فعفرت لمته ، وأخفرت ذمته ، وهو الذي رجح

إجارته ، فهنيئا له ما أربح تجارته (3) . إن كنت لا تدرين ما الموت

فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت