فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 229

وقبل قتل مسلم ، حرص على ملمح بخبره معلم فأسر إلى [ 78 ] ابن سعد

بن أبي وقاص (1) مقدم الحسين في الخيول القلاص ، / رجاء أن يرجع

أدراجه ، ويدفع إلى موقفه استدراجه . فباح لعبيد الله بذلك ،

وارتاح لإشعاره بما هنالك ، وقد أمره بالكتمان ، وحذره خون

الائمتان . فمن أجلها أخرجه لقتاله ، وجهزه في أربعة آلاف من رجاله

.تناسى الناس ما عدا ، وليا ما عدا { وقليل ما هم } (2) . [ 79 ]

عدوك من صديقك مستفاد / فلا تستكثرن من الصحاب فإن الداء أكثر ما

تراه يكون من الطعام أو الشراب (3) ثم كن بالقرابة شديد الاسترابة

، فالمدخر الشفيق لا الشقيق ، والمعتبر الوداد لا الولاد: [ 80 ]

وإن القريب من يقرب نفسه / لعمر أبيك الخير لا من تنسبا هذا ابن

الرسول قتله ابن خاله (4) ، وحال في حفظ العهد عن حاله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت