فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 229

الحسين ، فقد كان سعد من أخوال النبي (صلى الله عليه وسلم) (انظر

جمهرة أنساب العرب 128 - 129). (1) عجز بيت لقتيله بنت لنضر بن

الحارث وصدره . * ظلت سيوف بني أبيه تنوشه * (2) أورد الخبر في

اللسان وقال في شرحه:"أي أزعجه وأخرجه . وقال الأصمعي: يعني"

أحبسه". والعبارة هي جزء من خطاب ابن زياد إلى الحر بن يزيد"

(انظره في مقتل أبي مخنف 48) . (3) هو الحر بن يزيد الحنظلي ثم

النهشلي ، وكان في عسكر ابن زياد المتأهب لقتال الحسين ، ثم انضم

إلى الحسين(راجع رواية أبي مخنف عند الطبري: تاريخ الطبري 5:

427 وما بعدها ، مقتل أبي مخنف 44 وما بعدها). (4) البيت لأبي

العلاء (انظر سقط الزند 2: 548) . (5) ك: وافني . والحديث هنا

عن الحر بن يزيد عندما جاء قائدا عسكر ابن زياد . (6) في رواية

الطبري:"كأن أسنتهم اليعاسيب وراياتهم أجنحة الطير"(تاريخ

الطبري 5: 400). واليعسوب غرة بيضاء في وجه الفرس ، وشبه لمعان

الأسنة بالغرر البيضاء . والمقابيس ما قبست بها النار . فشبه بها

الأسنة في لمعانها . (7) هو موضع في الطريق إلى الكوفة نزله

الحسين ولقيه فيه الحر بن يزيد على عسكر ابن زياد(انظر معجم

البلدان 2: 258). (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت