فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 229

فصل هم الحسين بالانصراف لما أتاه قتل مسلم بشراف (1) . وليت ذلك

حم ، فلم تغم الواقعة وتعم . لكن أبى إخوته أن يصيبوا بثأرهم ، فما

وسعه غير إيثارهم واقتفاء آثارهم { ليقضي الله أمرا كان مفعولا }

(2) . ثم نزل / كربلاء ، راجزا: منها الكرب والبلاء (3) ، فصدق[

85 ]ذلك ما آلت إليه الحال ، وأن عليه من الدنيا الترحال: وإذا

أتاك من الأمور مقدور ففررت منه فنحوه تتوجه (4) هنالك دفع إلى

الأحداث تلتقمه ملء فيها ، ومنع من الثلاث التي خيرهم فيها (5) :

وسائل لا تجدي لديهم كأنها مسائل من علم على جاهل تلقى / [ 86 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت