فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 229

وما الدين إلا دين جدهم الذي به [ 101 ] أصدروا في العالمين

وأوردوا / فصل ومن نادر الاتفاق ، السائر في الآفاق ، أن قتل يوم

عاشوراء ابن زياد ، وهي من خارقات الاعتياد (1) . أوجده ابن الأشتر

(2) فقده ، حين ضربه في المعترك فقده . ثم أحرق جثته الخبيثة وأذهب

عبيته (3) القديمة والحديثة . واتفاق آخر - في ذلك المقام الأهول ،

لا يتأخر في الغرابة عن [ 102 ] رتبة الأول - هو أن دخل برأسه على

ابن الحسين (4) / وهو يتغدى ، في أخذه بما كان يحيف ويتعدى . فلما

رآه قال: سبحان الله ! ما اغتر بالدنيا إلا من ليس في عنقه نعمة !

لقد أدخل رأس أبي عبد الله (5) على ابن زياد وهو يتغدى أليس عجيبا

؟ إن ذا لعجيب !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت