فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 229

أما درر السمط الذي بين أيدينا فهو ، بلا ريب ، تمجيد لآل البيت

وغض من الأمويين . لقد فضل ابن الأبار عليا في إسلامه على أبي بكر

وعمر (1) ، وقد فضله الرسول على معاوية (2) . وما مواقف علي ضد

الأمويين ، في نظر ابن الأبار ، إلا نصر للإسلام (3) ويعتذر ابن

الأبار لابن عمر في اعتزاله لعلي في صراع علي من أجل الخلافة (4) .

ويعد موت الحسن احتذاء لموت جده الأكبر (5) . ويصف الأمويين بأبناء

الطلقاء (6) وقد تولوا الأمر دون استحقاق (7) . وما تاريخ صدر

الإسلام ، عنده ، من حياة الرسول إلى مقتل الحسين إلا صراع بين

الهاشميين والأمويين (8) . وعلى الرغم من هذا لم ترد عنده آراء

شيعية كلامية . فهو ينعت علي بالوصي (9) ويسميه"سيد الأوصياء"

(10) ولكنه ليس بمنزلة هارون من موسى (11) . وتجد ابن الأبار لا

يقبل بقول من قال بإسلام أبي طالب في مرضه الذي مات فيه (12) ،

ويذكر صراحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت