فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 229

في مروجه في أخبار آل البيت مع الأمويين (1) . وينبغي ألا يظن بأن

اعتماده على المسعودي قد يوحي بهوى شيعي ، ذلك لأن ابن الأبار

كثيرا ما يستقي أخباره في الموضوعات ذاتها من ابن عبد ربه في عقده

، لا سيما"خطب آل البيت وأقوالهم المأثورة" (2) . ولا يخفى أن

ابن عبد ربه كان أموي الهوى حسبما سبقت الإشارة إلى ذلك . وليس

آراء ابن الأبار ومصادره فحسب التي تدعو إلى القول بأن درر السمط

يمثل جزا من أدب بكاء آل البيت في إطار سني أندلسي ، إنما أيضا

سلسلة رواية العلم الأندلسي على عهد ابن الأبار والروح الباعثة على

تصنيف الدرر ، أمران يجعلان كتاب الدرر حلقة في سلسلة أدب بكاء آل

البيت الذي أفرزته التجربة الأندلسية وحالة الكاتب الاجتماعية .

يبدو أن ابن الأبار كان يعتبر نفسه متمما لما بدأه من سبقوه من

العلماء في شتى فنون العلوم الإسلامية في الأندلس . لقد صنف

التكملة استتماما لعلم ابن بشكوال (ت 578 ه‍ .) (3) . في الصلة ،

الذي هو بدوره تتمة لعمل ابن الفرضي (ت 403 ه‍ .) (3) . وعارض ابن

الأبار بتحفة القادم زاد المسافر لصفوان بن إدريس التجيبي المرسي

(4) . ولا يستبعة أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت