الصفحة 25 من 68

فصل في العمل بالحديث الضعيف ذكر القنوجى في تفسير - فتح البيان -

وصرح به ايضا في كتابه - نزل الابرار بالعلم المأثور من الادعية

والاذكار - وعبارته:(تساهل العلماء وتسامحوا حتى استخبوا العمل

في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ، ما لم يكن موضوعا

والى هذا ذهب الجمهور ، وبه قال النووي ، واليه نحا السخاوى وغيره

، ولكن الصواب الذى لا محيص عنه ان الاحكام الشرعية متساوية

الاقدام ، فلا ينبغى العمل بحديث حتى يصح أو يحسن لذاته أو لغيره ،

أو انجبر ضعفه فترقى الى درجة الحسن لذاته أو لغيره). اه‍ هذا

مذهب الحافظ ابى بكر ابن العربي المالكي كما نقله البدر الزركشي في

حواشيه على ابن الصلاح ، والحافظ السخاوى في فتح المغيث ، والقول

البديع ، وهو أحد الاقوال في المسألة ، وحاصله منع العمل بالحديث

الضعيف في الاحكام وغيرها وهو قول مرجوح ، فانه شاذ وخرق للاجماع ،

بل ان ابن العربي نفسه رجع كما نقل في تنزيه الشريعة المرفوعة ما

يفيد رجوعه لرأى الجمهور ونص عبارته: (ذكر القاضى أبو بكر بن

العربي في كتابه (مراقى الزلف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت