فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 337

استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب فقال:

اللهم هذا عم نبيك العباس نتوجه إليك به فاسقنا ، فما برحوا حتى

سقاهم الله ، قال: فخطب عمر في الناس فقال: أيها الناس إن رسول

الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده يعظمه

ويفخمه ويبر قسمه فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه

واله وسلم في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله فيما نزل بكم .

وهكذا رواه الزبير بن بكار في الانساب كما في الفتح (2 / 497) ،

وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق الزبير بن بكار به(8 /

931). قلت: فيه داود بن عطاء المدنى ضعيف ، وقد ضعفه به الذهبي

في تلخيص المستدرك ، أما الحاكم فلم يتكلم عليه . قال الحافظ في

الفتح بعد سياقه لطريق داود بن عطاء الضعيف ما نصه: وأخرجه

البلاذرى من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ، فقال عن أبيه بدل

ابن عمر: فيحتمل أن يكون لزيد فيه شيخان . ا ه‍ واحتمال الحافظ

وجه قوى وله نظائر ، والعجب أن الالباني لم يذكر هذا الاحتمال

القوى في توسله ! ولك وجه اخر وهو أن هشام بن سعد من رجال مسلم

فالقول قوله . وأغرب الالباني - غفر الله لنا وله - فاشتغل في

توسله (ص 67 - 68) بتضعيف داود بن عطاء المدنى ولما رأى متابعة

هشام بن سعد قال: إن في السند اضطرابا . ا ه‍ . قلت: هذا قول

مدفوع ينبغى ألا يلتفت إليه ، ولا أرى دعامة له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت