فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 337

إلا الهوى الذى أداه لمخالفة قواعد الحديث . فإن من المعروف أن

الحكم بالاضطراب على السند لا يكون إلا إذا تساوت الروايات وامتنع

الجمع والترجيح ، عند ذلك يحكم بالاضطراب وهو هنا ممتنع جدا ، فإن

هشام بن سعد من رجال مسلم ، وقد رأيت الالباني يحسن حديثه مرات ،

وداود بن عطاء ضعيف ، فكيف يغض الالباني طرفه عن هذا الحق الابلج .

هب أنهما متساويان ، فالجمع واجب كما صرح به الحافظ وتقدم عنه رحمه

الله تعالى . فثبت ولله الحمد لماذا توسل عمر بالعباس من قول عمر

نفسه وهو زيادة في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه أيضا

أن التوسل كان بالعباس وليس بدعائه بدليل قول عمر: (واتخذوه وسيلة

إلى الله فيما نزل بكم . 3 - قال الامام الحافظ أبو عيسى الترمذي

في جامعه (تحفة: 10 / 32 - 33) : حدثنا محمود بن غيلان ، أخبرنا

عثمان بن عمر ، أخبرنا شعبة عن أبى جعفر ، عن عمارة بن خزيمة بن

ثابت عن عثمان بن حنيف:(أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله

عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافينى ، قال: إن شئت دعوت ، وإن

شئت صبرت فهو خير لك ، قال فادعه ، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن

وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إنى أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد

نبى الرحمة يا محمد إنى توجهت بك إلى ربى في حاجتى هذه لتقضى لى ،

اللهم فشفعه في). هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا

الوجه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت