فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 337

الميضاة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل: التهم إنى

أسالك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبى الرحمة ، يا

محمد إنى أتوجه بك إلى ربك (ربى) جل وعز فيقضى لى حاجتى ، وتذكر

حاجتك . ورح إلى حتى أروح معك . فانطلق الرجل فصنع ما قال له عثمان

ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فادخله على عثمان بن

عفان فاجلسه معه على الطنفسة وقال: حاجتك ؟ فذكر حاجته فقضاها له

ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة ، وقال: ما كانت

لك من حاجة فأتنا ، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقى عثمان بن حنيف ،

فقال له: جزاك الته خيرا ، ما كان ينظر في حاجتى ولا يلتفت إلى

حتى كلمته في ، فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته ولكن شهدت

رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه ضرير فشكا عليه ذهاب بصره ،

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أفتصبر ؟) ، فقال: يا رسول

الله إنه لى قائد وقد شق على ، فقال له النبي صلى الله عليه واله

وسلم: أيت الميضاة فتوضأ ، ثم صل ركعتين ، ثم ادع بهذه الدعوات .

قال عثمان بن حنيف: فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل

علينا الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط) . لم يروه عن روح بن القاسم

إلا شبيب بن سعيد . أبو سعيد المكى وهو ثقة ، وهو الذى يحدث عنه

أحمد (ابن أحمد) بن شبيب عن أبيه عن يونس بن يزيد الابلى . وقد روى

هذا الحديث شعبة عن أبى جعفر الخطمى واسمه عمير ابن يزيد وهو ثقة

تفرد به عثمان بن عمر بن فارس عن شعبة ، والحديث صحيح . ا ه‍ .

وأخرجه من هذا الوجه الطبراني في الكبير (9 / 17) ، وفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت