فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 337

للاصول (1) ، فقد نقل عبارة ابن عدى في شبيب من الميزان (2 / 262)

، واعتمد عليه دون الرجوع للاصول ، والذى نقله الالباني عن ابن عدى

هو ما نصه: كان شبيب لعله يغلط ويهم إذا حدث من حفظه وأرجو أنه لا

يتعمد ، فإذا حدث عنه ابنه أحمد باحاديث يونس فكأنه شبيب اخر يعنى

يجود . ففرق بين (كان شبيب لعله يغلط ويهم إذا حدث من حفظه) كما في

الميزان . وبين عبارة الكامل (4 / 1347) :(لعل شبيبا بمصر في

تجارته إليها كتب عنه ابن وهب من حفظه فيغلط ويهم). فالاولى تعنى

أن الغلط والوهم كانا ديدنه وصفة لازمة له وهى عبارة فيها نظر .

والثانية التى في الكامل: تعنى أن الغلط والوهم طارئ عليه وهو ما

حدث عنه ابن وهب بمصر ، فالاولى تعنى ضعفه ، والثانية لا تعنى ذلك

، والامر واضح . وقد صرح النقاد بوجوب حكاية الجرح والتعديل وعدم

التصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت