فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 337

(1) هو صاحب كشف المتوارى (ص 40) . (*)

ثم نص على أحد أفراد العموم ، وهو صحة كتابه ، فلم يشترط ولم يصرح

ولم يشر إلى شئ عن حفظه ، وكلامه لا مفهوم له ، وكنت أود أن يبين

من أين أتى بهذا الفهم الذى لا يحسد عليه ، والتفاته إلى السب

والشتم صرفه عن الفهم . * تنبيه: من غرائب التشويش والحذف في

العبارات أن الالباني - غفر الله لنا وله - حاول أن يستدل بعبارة

على بن المدينى على ضعف حفظ شبيب بن سعيد ، فقال في توسله (ص 86) :

قال ابن المدينى: كان يختلف في تجارة إلى مصر . . . إلخ ، وحذف

الالباني أهم كلمة من كلام ابن المدينى التى صدر بها عبارته وهى

قوله: (ثقة) كان يختلف . . . إلخ ، فحذف الالباني كلمة (ثقة) من

كلام ابن المدينى ، وهكذا تكون الامانة العلمية فالله المستعان .

وقد أبعد الالباني فسلك مسلكا غريبا لم يسبق إليه ، فأهمل كلام

الائمة الحفاظ الذين وثقوا شبيبا ، فنقله من طائفة الثقات الذين

يقبل حديثهم إلا غرائب وقعت في رحلاتهم إلى طائفة الضعفاء الذين لا

يقبل حديثهم إلا بشروط ، فشرط شرطين لقبول حديث شبيب بن سعيد

الحبطى ، فقال في توسله (ص 87) : الاول: أن يكون من رواية ابنه

أحمد عنه . والثانى: أن يكون من رواية شبيب عن يونس . ا ه‍ قلت:

الذى أوقع الالباني في هذا القول الغريب هو عدم رجوعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت