فهرس الكتاب
(1) هو صاحب كشف المتوارى (ص 40) . (*)
ثم نص على أحد أفراد العموم ، وهو صحة كتابه ، فلم يشترط ولم يصرح
ولم يشر إلى شئ عن حفظه ، وكلامه لا مفهوم له ، وكنت أود أن يبين
من أين أتى بهذا الفهم الذى لا يحسد عليه ، والتفاته إلى السب
والشتم صرفه عن الفهم . * تنبيه: من غرائب التشويش والحذف في
العبارات أن الالباني - غفر الله لنا وله - حاول أن يستدل بعبارة
على بن المدينى على ضعف حفظ شبيب بن سعيد ، فقال في توسله (ص 86) :
قال ابن المدينى: كان يختلف في تجارة إلى مصر . . . إلخ ، وحذف
الالباني أهم كلمة من كلام ابن المدينى التى صدر بها عبارته وهى
قوله: (ثقة) كان يختلف . . . إلخ ، فحذف الالباني كلمة (ثقة) من
كلام ابن المدينى ، وهكذا تكون الامانة العلمية فالله المستعان .
وقد أبعد الالباني فسلك مسلكا غريبا لم يسبق إليه ، فأهمل كلام
الائمة الحفاظ الذين وثقوا شبيبا ، فنقله من طائفة الثقات الذين
يقبل حديثهم إلا غرائب وقعت في رحلاتهم إلى طائفة الضعفاء الذين لا
يقبل حديثهم إلا بشروط ، فشرط شرطين لقبول حديث شبيب بن سعيد
الحبطى ، فقال في توسله (ص 87) : الاول: أن يكون من رواية ابنه
أحمد عنه . والثانى: أن يكون من رواية شبيب عن يونس . ا ه قلت:
الذى أوقع الالباني في هذا القول الغريب هو عدم رجوعه