فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 337

يحدث عنه ابن وهب بالمناكير التى يرويها عنه ، ولعل شبيبا بمصر في

تجارته إليها كتب عنه من حفظه فيغلط ويهم وأرجو ألا يتعمد شبيب هذا

الكذب . ا ه‍ . قلت وبالله استعنت: في هذا الكلام ثلاثة أمور:

الاول: ما رواه أحمد بن شبيب عن أبيه نسخة يونس عن الزهري فهي

أحاديث مستقيمة . الثاني: ما رواه عبد الله بن وهب عن شبيب بمصر ،

فيه غلط ووهم . الثالث: حديثه في غير النوعين السابقين ، وهو صحيح

لانه قيد وهم شبيب بكونه من رواية ابن وهب بمصر . وصحة النوع

الثالث هو ما يقتضيه النظر الصحيح ، وفى الذهاب لغير هذا المذهب

فيه إهدار لتوثيق تسعة من الحفاظ لشبيب بن سعيد الحبطى ، فهو ثقة

طرأ عليه طارئ أثناء تجارته بمصر شانه شان كثير من الرواة الثقات .

فإن قيل قد قال على بن المدينى: ثقة كان يختلف في تجارة إلى مصر ،

وكتابه كتاب صحيح ، قد كتبتها عن ابنه أحمد بن شبيب . ا د . قلت:

كلام ابن المدينى يدل على أن الرجل ثقة وكتابه صحيح ، وقد فهم من

لا يفهم (1) إلا السب والشتم - سامحه الله - أن هذا القول من ابن

المدينى يثبت أن روايته من غير كتابه لا تصح . قلت: الرجل وثقه

ابن المدينى ، فهو يعنى أنه ضابط حفظا وكتابة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت