فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 337

* أما عن الاولى: وهى كون شيخ الطبراني طاهر بن عيسى المصرى من

المجهولين فخذ الاتى: 1 - من علل الحديث بجهالة شبخ الطبراني أبعد

جدا عن معرفة الحديث وغاير قواعده ، فإن القصة الموقوفة تفرد بها

شبيب ، ثم رواها عن شبيب ثلاثة ، ورواه عن الثلاثة المذكورين ثلاثة

اخرون وعنهم اخرون ، فلم يتفرد أحد برواية القصة إلا شبيب ، فلا

مدخل لشيخ الطبراني هنا فتأمل . 2 - قد صحح الطبراني الحديث وهو

يعنى توثيق رجال إسناده ومنه شيخه وهو أعلم به من غيره . فلا تغتر

بعد بكلام صاحب النهج السديد عن شيخ الطبراني (ص 93) . * أما عن

العلة الثانية: وهى ضعف حفظ المتفرد بها وهو شبيب ابن سعيد الحبطى

، هكذا زعم الالباني في توسله (ص 88) ، ولم أجد من سبقه إلى هذه

الدعوى . فشبيب بن سعيد الحبطى قد وثقه على بن المدينى ومحمد بن

يحمص الذهلى والدارقطني والطبراني وابن حبان والحاكم . وقال أبو

زرعة وأبو حاتم والنسائي: لا باس به . وهذا غاية ما يطلب من

التوثيق في الراوى ليصحح حديثه ويحتج به في الصحيحين . فإن قيل

ماذا تقول في قول ابن عدى في الكامل (4 / 1347) : كان شبيب إذا روى

عنه ابنه أحمد بن شبيب نسخة يونس عن الزهري إذ هي أحاديث مستقيمة ،

ليس هو شبيب بن سعيد الذى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت