فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 337

كبار الحفاظ ، ولا يعنى هذا ضعف شبيب في روح بن القاسم لانه جؤد

الحديث السابق ووافق الجماعة . 3 - شبيب بن سعيد بصرى كروح بن

القاسم البصري ، ورواية شبيب عن بلدية لها مزية وقوة ، وأبو جعفر

الخطمى مدنى بصرى كذلك ، ومما يزيدها قوة أن حدث بها بصريين مثله

هما ابنيه أحمد وإسماعيل . والحاصل مما سبق: إن شبيب بن سعيد ثقة

إلا ما حدث عنه ابن وهب ، وليس كله من المنكرات بل تعرف وتنكر ،

فإذا توبع ابن وهب كما هنا وجب عليك أن تعرف وتقبل ، والله أعلم

بالصواب . وبذلك تعلم أن إطلاق الضعف على شبيب من الالباني في

توسله (ص 118) فضلا عن كونه تهافتا فهو أمر مردود ولم يسبق إليه .

أما عن الامر الثاني الذى ضعف به الالباني الحديث فهو قوله:

والاختلاف عليه فيها . ا ه‍ . قلت: أعاد الضمير إلى شبيب . ولكنه

جعل الاختلاف في توسله (ص 87) على أحمد بن شبيب فقال: ثم ظهر لى

علة أخرى وهى الاختلاف على أحمد فيها . فبان من هذا اضطرابه ،

فالامر سهل والخطب غير جليل والامثلة على تحديث الراوى للحديث على

وجهين كثيرة ، فإذا رجع الحديث لشبيب بن سعيد فقد روى القصة عنه

ثلاثة ، اثنان في بلدته البضرة وقت الراحة والبعد عن السفر والمشقة

وهما أحمد واسماعيل ابنا شبيب كما في دلائل النبوة للبيهقي(6 /

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت