فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 337

2 -العباس بن فرج روى الوجهين فقد أسند القصة عن إسماعيل ابن شبيب

عن أبيه أخرجها البيهقى في دلائل النبوة (168 / 6) فوافق الحجة

العلم يعقوب بن سفيان الفسوى . فبقى اثنان من الثلاثة ، فهل ما زال

يصر المعترض على مخالفتهما للفسوى ؟ التهم غفرانك . والاثنان

الباقيان أحدهما: الحسين بن يحى الثوري لم أجده بعد بحث ! فما

أسرع انهيار صرح التعصب ! ثم إن تعجب فعجب من محاولة تقديم رواية

عون الضيف لانه لم يرو القصة على من رواها كشبيب وابنه أحمد وعبد

الله بن وهب ولمجقوب بن سفيان الفسوى وغيرهم من الثقات ! . 3 -

رواية الحديث على أي من الوجهين لا تعل الاخرى فكلاهما صحيح ، وهذا

مقرر ومعروف ، ذلك أن الاختلاف الذى يوجد الشك والريبة في الرواية

هو الاضطراب الذى لا بمكن توجيهه أما هنا فلا اختلاف ولا اضطراب

ونسال الثه السلامة والصون من التخبط والتعصب . أما الامر الاخير

الذى ضعف به الالباني الحديث فهو قوله في توسله (ص 88) :""

ومخالفته للثقات الذين لم يذكروها في الحديث) . قلت: هذا تمحل

غريب . فانت ترى أن الزيادة هي أن يروى جماعة حديثا واحدأ باسناد

واحد ومتن واحد ، فيزيد بعض الرواة فيه زيادة لم يذكرها بقية

الرواة . كذا لابن رجب في شرح علل الترمذي (ص 310) . وقال الحافظ

في نكته على ابن الصلاح (2 / 692) : وانما الزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت