فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 337

(رحمك الله يا أمي كنت أمي بعد أمي ، تجوعين وتشبعينى وتعرين

وتكسيني وتمنعين نفسك طيبا وتطعميني ، تريدين بذلك وجه الله والدار

الاخرة) ، ثم أمر أن تغسل ثلاثا ، فلما بلغ الماء الذى فيه الكافور

سكبه رسول صلى الله عليه وسلم بيده ، ثم خلع رسول الله صلى الله

عليه وسلم قميصه فألبسها إياه وكفنها ببرد فوقه ، ثم دعا رسول الله

صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الانصاري وعمر بن

الخطاب وغلاما أسود يحفرون ، فحفروا قبرها ، فلما بلغوا اللحد حفره

رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأخرج ترابه بيده ، فلما فرغ

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه ثم قال:(الله الذى

يحمص ويميت وهو حى لا يموت اغفر لامى فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ،

وزسع عليها مدخلها بحق نبيك والانبياء الذين من قبلى فإنك أرحم

الراحمين)، وكبر عليها أربعا وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر

الصديق ، رضى الله عنهم . ورواه من هذا الوجه الطبراني في الاوسط

(1 / 152) ، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (3 / 121) ، وابن الجوزى

في العلل المتنا هية (1 / 268) . وهو حديث حسن . قال الهيثمى في

مجمع الزوائد (9 / 257) : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه

روح بن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف وبقية رجاله رجال

الصحيح . اه‍ . قلت: شيخ الطبراني أحمد بن حماد بن زغبة ثقة من

شيوخ النسائي ولم يخرج له في الصحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت