فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 337

سماع شئ ثم يخفى على أحدهم بعض الشئ ويحفظه من هو مثله أو دونه في

الاتقان 10 ه‍ . وهو كلام رصين ينبغى تعقله ، ثم لا ينبغى أيضا هنا

أن يخلى المقام من بيان أن الالباني الذى يسارع برد هذه الزيادة

بدعوى مخالفة حماد ابن سلمة لراو واحد فقط هو شعبة ، تجده يقبل

مخالفة حماد بن سلمة لجماعة في موضع اخر فيقول في صحيحته (203 / 1)

ما نصه: وخالف الجماعة (ا) حماد بن سلمة . . . فيحتمل أن يكون قد

حفظ ما لم يحفظه الجماعة 10 ه‍ . نعوذ بالثه من الهوى . وعليه

فزيادة رواية حماد بن سلمة ثابتة حتى عند من صنف لانكارها وهو

الاءلباني والحمد لله رب العالمين . 4 - قال الطبراني في المعجم

الكبير (2 4 / 352) حديث رقم 87 1: حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة ،

ثنا روح بن صلاح ، ثنا سفيان الثوري ، عن عاصم الاحول ، عن أنس بن

مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم على بن أبى طالب دخل

عليها رسول الله جل وعز ، فجلس عند رأسها فقال: (ا) قوله: ة

وخالف الجماعة"خطا ، بل تابعه الفزارى الامام الثقة في عشرة"

النساء (ص 90) ، ثم ذكر أن حمادأ يتايد برواية ذكرها عن على بن زيد

وهذا أيضا خطا ، فعلى بن زيد كانه أخطا فرواه بوجهين: وجه كرواية

حماد ، واخر مخالف له في المسند (6 / 182) . وليس المقصود التنبيه

على هذه الاخطاء ، ولكن المقصود ذكر عبارة الالباني ، وأن زيادة

حماد بن سلمة أولى بالقبول في حديث الاعمى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت