فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 337

الخطمى عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف رضى الله عنه أن رجلا

أعمى أتى النبي (ص) فقال: إنى أصبت في بصرى فادع الله لى ، قال:

لا اذهب فتوضأ وصل ركعتين ، ثم قل: الئهم إنى اسالك وأتوجه إليك

بنبمط محمد نبعى الرحمة يا محمد إنى استشفع بك على ربى في رد بصرى

، اللهم فشفعني في نفسي وشفع نبيي في رد بصرى ، وإن كانت حاجة

فافعل مثل ذلك ، . قلت: هذا سند غاية في الصحة ، وحماد بن سلمة

ثقة حافظ علم ، ومع ذلك فقد أعل بوجود زيادة في المق وهى: ا وان

كانت حاجة فافعل مثل ذلك ا ، بتفرد حماد بن سلمة بها ، وهى زيادة

تفرد بها عن شعبة فتكون شاذة . والجواب عن هذا: إن زيادة الثقة

مقبولة ما لم تقع منافية أو فيها نوع مخالفة لرواية الاوثق ، وقوله

: للا وإن كانت حاجة فافعل مثل ذلك لا لا تنافى أصل الحديث أو

تخالفه بل توافقه تماما ، لان الاصل العموم واستعمال الحديث في أي

وقت . وكون حماد غلط ظن مجرد لا حجة فيه ، وغاية ما في الامر أنها

زيادة ثقة ليس فيها نوع منافاة فهى مقبولة بلا ريب ، ونقول تبكيتا

للمتشددين: وان لم تصح هذه الزيادة فالاولى جعل زيادة الثقات من

باب الحديث الشاذ وبالله التوفيق . وهذا الامام الحافظ أبو حاتم

ابن حبان يقول على زيادة تفرد بها حماد بن سلمة في الثقات (1 / 8)

ما نصه: هذه اللفظة . . . تفرد بها حماد بن سلمة وهو ثقة مامون ،

وزيادة الالفاظ عندنا مقبولة عن الثقات إذ جائز أن يحضر جماعة شيخا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت