فهرس الكتاب
تكن منافية منهم: الخطيب البغدادي . الثاني: قال الامام أحمد بن
حنبل رحمه الله تعالى: إذا كان في الحديث قصة دل على أن راويه
حفظه . ا ه . نقله عنه الحافظ في مقدمة الفتح (ص 363) . وهذا يدل
على شفوف نظر الامام أحمد فتدبر . فالحق الذى لا مرية فيه أن شبيبا
ثقة يصحح حديثه كما فعل الائمة ، فإن تعنت غاية التعنت ، فالرجل
ليس باقل ممن يحسن حديثه الائمة ، ولو وهم هذا الوهم وخالف هذه
المخالفة فنقل قصة وقعت في زمن عثمان بن عفان رضى الثه عنه لسقط
إلى درجة الضفاء والمتروكين الذين لا يحتج بهم أو الوضاعين الذين
لا ينظر في حديثهم ولا يظن أحذ بشبيب أن يفعل ذلك أو يقاربه ولم
يختلط أو يصل وهمه إلى هذه الدرجة الدنيا إن صح وهم عنه وما أراه
يصح . والاختلاف لا يضر إذا أمكن الجمع أو الترجيح بين الروايات
على قواعد المحدثين ، هذا إذا وجد الخلاف وتصور حدوثه ، أما هنا
فلا خلاف إلا في مخيلة من يدفع بالصدر والله المستعان . وحاصل ما
تقدم أن هذه الزيادة الموقوفة التى فيها قصة مجئ الرجل إلى عثمان
بن عفان رضى الله تعالى عنه صحيحة ، ولذا فقد صححها الحفاظ أمثال
الطبراني والحاكم والهيثمي ، والحمد لله رب العالمين . * * * قال
ابن أبى خيثمة في تاريخه(كما في قاعدة في التوسل لابن تيمية ص
106): حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا حماد بن سلمة ، أنا أبو جعفر