فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 337

في طرح التثريب (3 / 297) ، وكلامه في طرح التثريب مقدم على كلامه

في تخريج أحاديث الاحياء ، فالاول اخر كتبه ، والثانى كتبه وهو دون

العشرين ، قال تقى الدين ابن فهد في لحظ الالحاظ (ص 228) : ولع(أي

الحافظ العراقى)بتخريج أحاديث الاحياء وله من العمر قريب من

العشرين سنة . ا ه‍ . الثاني: إن كلام الحافظ العراقى يقتضى

تحسينه للحديث لانه ذكر طريقين للحديث ، فإن سلم ضعفهما ، فالحديث

حسن بهما كما هو مقرر . الثالث: إن الحديث حسن عند العراقى لزاما

، وبيانه أنه تكلم على طريقين للحديث هما: طريق ابن مسعود ، وطريق

أنس . ولم يتكلم على مرسل بكر بن عبد الله المزني وهو مرسل غاية في

الصحة ولو وقف عليه لما ترك الكلام عليه . فبالنظر إلى ما ذكره

العراقى وما فاته يقوى الحديث ويحكم بقبوله والله أعلم . وكعادة

الالباني في مثل هذه الاحاديث سعى لتضعيف هذا الحديث فاتبع سبيلا

لم يسبق إليه ، وتلاعب تلاعبا يعاب عليه . أما تضعيفه للحديث فاتبع

فيه سبيلا لم يسبق إليه كما صرح هو بذلك في ضعيفته (2 / 405) ،

فإنه أضاف للحديث حديثا اخر رواه جمع من الثقات وجعل حديث(حياتي

خير لكم . . .)زيادة على الحديث الاول انفرد بها عبد المجيد بن

عبد العزيز بن أبى رواد فحكم على الحديث الثاني بالشذوذ لمخالفة

عبد الحميد للثقات الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت