فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 337

وليس من حد الثقة أنه لا يغلط ولا يخطئ فمن الذى يسلم من ذلك ؟ غير

المعصوم الذى لا يقر على خطأ ؟ وقد نبه الذهبي على هذا المعنى عدة

مرات في ميزان الاعتدال . والحاصل أن وجود بعض الوهم في حديث عبد

المجيد بن أبى رواد لا يخرجه عن حد الثقة لا سيما وأنه كان حافظا

مكثرا وكثيرا ما يقع من المكثرين مثل ذلك . وقد وصفه الذهبي بالحفظ

والصدق ، فقال في النبلاء (9 / 434) : العالم القدوة الحافظ الصادق

.ا ه‍ . 3 - من تكلم فيه بجرح غير مفسر كقول أبى حاتم الرازي -

وتشدده معروف ومشهور -"لا يحتج به ، يعتبر به" (1) ، وكقول ابن

سعد:"كان كثير الحديث مرجئا ضعيفا"، وكقول أبى أحمد الحاكم:

لا ليس بالمتين عندهم ، ، وكقول أبى عبد الله الحاكم:"هو ممن"

سكتوا عنه". فهذا فضلا عن كونه من الجرح الخفيف الذى لم يسلم منه"

إلا الطبقة الاولى من الثقات ، فهو من الجرح الغير مفسر الذى ينبغى

رده في مقابل توثيق ابن معين وأحمد وأبى داود والنسائي وغيرهم . 4

-من تكلم فيه بجرح فيه مبالغة وتشدد مردود ، وهو ابن حبان حيث قال

في المجروحين (2 / 161) : منكر الحديث جدا ، يقلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت