فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 337

أن ثبوت بعض الاخطاء في حديث عطية العوفى لا يضره في جنب ما روى ،

خاصة أنه كان مكثرا والله تعالى أعلم بالصواب . وهذا الكلام المجمل

ينبغى بيانه في الفصول التالية: * * * فصل جرح اكثرون عطية العوفى

بسبب روايتهم تدليسه تدليس الشيوخ . قال ابن حبان في المجروحين(2

/ 176). سمع من أبى سعيد الخدرى أحاديث فلما مات أبو سعيد جعل

يجالس الكلبى ويحضر قصصه ، فإذا قال الكلبى: قال رسول الله كذا

فيحفظه وكناه أبا سعيد ويروى عنه ، فإذا قيل له من حدثك بهذا ؟

فيقول: حدثنى أبو سعيد فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدرى وإنما

أراد الكلبى . اه‍ . وقد اعتمد من اتهم عطية العوفى بتدليس الشيوخ

على الاتى: قال عبد الله بن أحمد ، سمعت أبى ذكر عطية العوفى فقال

: هو ضعيف الحديث ، بلغني أن عطية كان يأتي الكلبى فيأخذ عنه

التفسير وكان يكنيه بأبى سعيد فيقول: قال أبو سعيد: قال أبى:

وكان هشيم يضعف حديث عطية . وقال عبد الله بن أحمد حدثنا أبى ثنا

أبو أحمد الزبيري سمعت الثوري قال: سمعت الكلبى قال: كنانى عطية

بأبى سعيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت