فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 337

بمفرده عند خلو الراوى من التعديل إلى درجة التالف الذى لا يعتبر

بحديثه ، بل هو جرح خفيف لم يخل منه عدد من الرواة صحح لهم الحفاظ

وخرج حديثهم في الصحيح . ثانيهما: إن هذا الجرح غير المفسر في

حقيقته يرجع إلى الامرين اللذين ظلم بسببهما وهما التشيع والتدليس

.وقد قال الحافظ في نتائج الاءفكار (1 / 271) : ضعف عطية إنما جاء

من قبل التشيع ومن قبل التدليس . ا ه‍ وقد تقدم الكلام على التشيع

والتدليس المنقولين عن عطية العوفى . بقى أن تعلم أن أبا حاتم

الرازي قد جاء عنه توثيق عطية العوفى كما سيأتي إن شاء الله تعالى

.* * * فصل أما عن قول ابن عدى في الكامل (5 / 2007) :(وهو مع

ضعفه يكتب حديثه). فإن ابن عدى اعتمد في ترجمة عطية العوفى على

أمور هي: 1 - رواية ابن أبى مريم عن يحيى بن معين قال عن عطية

العوفى: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه . 2 - تضيف أحمد والثوري وهشيم

بسبب حكاية الكلبى تدليس عطية له . 3 - قول الجوزجانى: مائل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت