فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 135

الفصل السابع: (كشف العيبة بسرقته كلام ابن قتيبة) ذكرنا لكم فيما

مضى - عند فصل سرقته تخريجات الألباني - كلام (سليم ! !) في ذمه

للسرقات العلمية ، والذي أورده ضمن رده على (مؤلفات سعيد حوى) ص

(26 - 29) ، وقد تكلم فيه بتشدد في هذه المسألة ! ! والغريب العجيب

الذي لا ينتهي ما دمنا نتكلم عن هذا الأعوج (سليم ! !) أنه وقبل

كلامه المذكور في ذم السرقات العلمية ، يقع في سوقة علمية وفي نفس

الكتاب الذي يتشدق به عن السرقات ، بل قبل حوالي عشر صفحات من

كلامه ! ! ففي ص (13 - 14) من كتابه (مؤلفات سعيد حوى) وضمن جوابه

لسؤاله (لماذا الفهم السلفي فقط ؟) يقول سارقا كلام غيره: (. . .

وكل ملة يحتج بطرف من الحق الذي عليه أهل الحديث ، فالخوارج تحتج

بروايتهم (لا تزال طائفة . . .) ، والقاعد يحتج بروايتهم(من فارق

الجماعة قيد شبر خلع ربقة الإسلام من عنقه)، والمرجئ يحتج

بروايتهم (من قال لا إله إلا الله . . . وإن زنى وإن سرق . .) ،

والمخالف يحتج بروايتهم (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن . . .)

، والقدري يحتج بروايتهم (كل مولود يولد على الفطرة . .) ،

والرافضة تحتج بروايتهم(ليردن علي الحوض أقوام ثم ليختلجن دوني .

..)اه‍ . فهذا الكلام منقوذ بحرفيته من (تأويل مختلف الحديث) ص

(11 - 1 3) - الطبعة الأولى لدار الكتب العلمية 1405 ه‍ - ، ثم إنه

ذكر الكلام على الفرق واحتجاجاتهم بنفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت