فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 135

الثاني: أن الكتب طبعت وهو في سجنه . ومع أن سليما يعرف هذا وقد

ذكره ، لكنه لم يعذره ، وسؤالي هو: ما عذرك يا سليم على سرقاتك ؟

! ! مع أنك ذكرت قبل اتهامك لسعيد بالسرقة العلمية بصفحة واحدة فقط

-أي ص (24) ، قول الشاعر: لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا

فعلت عظيم 3 - أساء الأدب مع الشيخ رحمه الله ، وهو أكبر منه سنا

بعشرات السنين ، فخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم:(ليس منا

من لم يجل كبيرنا). فقال ص (38) :(. . . وإنما ذكرنا ما ذكرنا

لتعلم أن سعيدا حينما يكتب لا يكون في كامل قواه العقلية). ثم

يعلق في الحاشية قائلا: (لا يذهبن بك أيها القارئ إلى إساءة الفهم

، وسوء القصد ، فإن الشيخ نفسه يعترف بأنه يكتب بعقلية المريض ،

أنظر كتابه (من أجل خطوة إلى الإمام) (ط الثانية ص(214) . قلت:

بل أسات الفهم ، وأسات القصد ، وقللت من حيائك ، في وصف هذا الشيبة

المسلم ، فلا يفهم عاقل من كلامه ما فهمت يا جاهل ، فقد قال ص(213

-214)من كتابه المذكور آنفا: (ولم يرتح بعض قارئي الكتاب لذكر

مرضي في صلب الكتاب . ولقد ذكرته هناك كتعليل لكوني أكتب بعقلية

المريض مرض الموت ، الذي يود أن يوصي قبل أن يتداركه الأجل 1 ه‍ .

هذا تمام كلامه ، فما رأي القارئ في سليم واتهامه ؟ ! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت