فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 135

4 -قال ص (39) مبينا رأيه في الغزالي: (هذا هو الغزالي الذي نعته

المتصوفة ب‍ (حجة الإسلام) زورا ، وإفكا ، وتدليسا ، سيرته سلالة

من تناقض ، وفكره شوائب الفلسفة) . وقد قال ص (31) عن مصادر التلقي

عند سعيد حوى: (فهو في كتبه يرجع إلى(إحياء علوم الدين) للغزالي

، ويرشد إلى مطالعته ، ويعتبره من مظان علم الأخلاق الإسلامية . .

.) . ثم تراه بعد صفحات وفي نفس الكتاب ، يستدل بكلام للغزالي ومن

كتابه (الإحياء) أيضا ! ! فيقول ص (53) : (وقال الإمام الغزالي

رحمه الله تعالى في أول (إحياء علوم الدين) في كتاب العلم:(إن

الألفاظ إذا صرفت عن ظواهرها . . الخ)فلم تجيز لنفسك الإستدلال

بكلام الغزالي وتحرمه على غيرك ! ! ؟ وكلماتك ما زالت ساخنة لم

تبرد بعد في نسفك للغزالي وكتابه ! ! 5 - قال ص (40) : (يوصي سعيد

حوى بتداول كتاب (الرعاية) الذي أتى الغزالي من قبله ، لأنه تبطنه

دون أن يشير إلى ذلك ، فكانت شؤما عليه ، كما كانت شؤما على

المسلمبن ، وإعياء لعلوم ا لدين) . أقول: غريب أمرك يا سليم ! !

كيف تكون سلفي العقيدة وأنت ترى الشؤم في كتاب ؟ ! ثم في قولك ص

(13) :(إلا أهل السنة والجماعة والحديث ، فالله وحده مؤسسها

ومشرعها). فما هو دليلك على إطلاق لفظة (مؤسس) على الله ؟ ! ! وهل

يجوز في الصفات إلا التقيد بنص ؟ نبئنا بعلم يا هذا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت