فهرس الكتاب
6 -بتر (سليم ! !) نصوصا من كتب سعيد حوى ، ولم يأت بكلامه كاملا
، بل ديدنه فيها كمن قال: قال الله تعالى: (ويل للمصلين) ثم وقف
، ولم يكمل (الذين هم عن صلاتهم ساهون) ! ! ومن الأمثلة على ذلك:
1 -نقل في بحثه عن صوفيات سعيد حوى ص (60) قول سعيد في(تربيتنا
الروحية)ص (16) : (لقد تتلمذت في باب التصوف على من أظنهم أكبر
علماء التصوف في عصرنا ، وأكثر الناس تحققا به ، وأذن لي بعض شيوخ
الصوفية بالتربية وتسليك المريدين ! . وقطع كلامه ! ! وتكملة كلامه
(واشترطت عليه أن لا أقيد ننسي بطريقة ، وألا أتقيد في هذا الشأن
إلا بالكناب والسنة . أقول هذا ليعرف الصوفية أنني أتكلم بفضل الله
عن علم وذوق ، وليعرف غيرهم أنه لا يستهويني إلا الكتاب والسنة) .
اه . فانظر كيف أن تكملة كلامه وضحت لنا بأن صوفيته مشروطة بأمرين
اثنين: 1 - عدم التقيد بطريقة معينة . 2 - عدم التقيد إلا بالكتاب
والسنة . 2 - مثال آخر على بتره النصوص: ما ذكر ص (60) من قول
سعيد في (تربيتنا الروحية) ص (301 - 302) : وإني بفضل الله عزوجل
مع أني مأذون على طريقة الصوفية بتلقين الأوراد عامة وبتلقين الاسم
المفرد) وقطع كلامه ! ! وتكملة كلامه توضح الأمر ، فتمامه:(وإني
بفضل الله عزوجل مع أني مأذون على طريقة الصوفية بتلقين الأوراد
عامة وبتلقن الاسم المفرد أقول: إن الشيخ لا ينبغي أن يقيد نفسه
إلا بالسنة). فها هو أيضا يقيد أوراده وأذكاره بالسنة ، فيزيل
الشكوك .