فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 135

3 -وينقل ص (61) كلاما مبتورا آخر ، وهو قوله:(وعلم التصوف هو

الذي يكمل العقائد من حيث أنه الجانب التحققي فيه)كذا ذكره باترا

أوله وآخره ! ! ونص كلامه كاملا كما في (تربيتنا الروحية) ص (64) :

(تجد إنسانا قد أخذ حظه من وراثة النبوة في صفاتها الضرورية

كالأمانة والتبليغ والصدق والفطانة ، وتجد إنسانا يتكلم في مثل هذا

وهو أبعد الناس عن ذلك . فمجرد العلم شئ ، والسير للتحقق وطرق ذلك

شئ آخر . فما هو العلم الذي يدل على الطريق ويكمل الجوانب التي

تتحدث عنها كتب العقائد عادة ؟ إن هذا العلم هو علم التصوف ، من

بين العلوم الاسلامية ، ولئن خالط هذا العلم الكثير فهذا لا يلغيه

أو يجعلنا نتحسس منه ، بل علينا أن نصفيه ، ونعطيه حدوده وحقوقه .

فعلم العقائد هو الذي يقيد علم التصوف ، أو علم التصوف هو الذي

يكمل علم العقائد من حيث إنه الجانب التحققي فيه ، ، فإذا زاد على

ذلك بأن ناقضه أو أوجد عقائد جديدة تخالف كتابا وسنة ، أو تخالف

عقائد أهل السنة والجماعة خلال العصور كما ورثت عن السلف ، فههنا

الإنحراف والزيغ والابتداع الخبيث ، عندما تقرأ في كتاب صوفي أو

تسمع من صوفي كلمة لم ترد في كتابه أو سنة ، أو لم تجر عادة على

ألنسة السلف مما ليس من قبيل الاصطلاح أو من قبيل ! الفهم الصحيح

للنصوص ، أو من قبيل التحقق بمعنى مذكور في الكتاب والسنة ، فلا

عليك أن ترده وأنت مطمئن على أن ما فعلته هو عين التصوف الحق ،

وليس سواه) اه‍ . ثم ذكر أقوالا لأئمة القوم في تقييدهم تصوفهم

بالنص الشرعي ، وانظر البحث كاملا فوالله إنه لكلام تحقيق صائب . 4

-وينقل ص (61) أيضا قولا لسعيد ، هو:(فما هو العلم الذي يكمل

الفقه في هذه الشؤون ، لا شك أنه علم التصوف)ولسبب أو لآخر لم

ينقل لنا (سليم ! !) كلام سعيد بتمامه ، لنتعرف على الأقل ما هي

هذه الشؤون التي ذكر الشيخ بأنها تكتمل بعلم التصوف ! ! ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت