فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 135

هذا كلام جميل حول عبارة (من لا شيخ له فشيخه الشيطان) ، لا يفهم

منه بأي حال ما أراد أن يحمله إياه جبرا ص (75) في رده على سعيد

حوى . 10 - قال ص (79) - ضمن بيان الأباطيل التي دعا إليها سعيد ،

وأقر الصوفيين عليها -:(2 - الاعتقاد بأن الألعاب الشيطانية التي

يقوم بها أفراد الطريقة الرفاعية كرامات)وذكر كلامه موهما بأنه

يسلم لهذه الأمور دون شروط ، ولم يذكر لنا قوله ص (219) :(وعلى كل

حال فتسجيلي هنا لهذا الموضوع إنما هو لفت نظر ، وليس تحقيقا في كل

حيثياته ، وخاصة متى يجوز أن يلمس الانسان النار أو يضرب نفسه بمؤذ

ومتى لا يجوز . مثل هذه الأمور لها أجوبتها الفقهية ورأيي فيها هو

رأي الفقهاء كائنا ما كان). ثم قال:(فمن نقلت لنا كراماته نقلا

صحيحا ولم يكن هناك مأخذ شرعي على صاحبها ، فها هو المانع أن نعتبر

ذلك كرامة من الله عزوجل . . .)اه‍ . وانظر لزاما كلامه حتى

نهايته من ص (219 - 221) ، وخاصة ما أنهى به من كلام الأستاذ حسن

البنا رحمه الله ، فإنه كلام علم . * هذه خلاصة بعض انتقاداتي على

رده لمؤلفات سعيد حوى ، ولم أسطرها دفاعا عن كتب سعيد حوى ، فكل

يخطئ ويصيب ، وفي (تربيتنا الروحية) ، مثلا ، وغيره من كتب الأستاذ

، شطحات وأخطاء ، وتعصب في بعض الأحيان ، لكن كان الأولى بسليم أن

يقف موقف العدل والإنصاف فيما تكلم فيه ، وأن يكون رده ردا علميا

قويا ، لا ترهات وأكاذيب كتلك التي رأينا ، ولذا فأني لا أثق بردود

هذا الرجل لأنه يزيف الحقائق ، ويقلب الألفاظ ، ويبتر النصوص ،

ويدلس على النفوس ، كما مر معنا . * الوقفة الثانية: في تجنيه على

سيد رحمه الله . في رده على سيد قطب رحمه الله تحامل ، وفي توجيهه

لكلامه تجاهل ، فهو يقلب المفاهيم ، ليوهم بأنه رحمه الله في ضلاله

يهيم ، وهو من ثبتت سرقته لكلامه فيلتهمه كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت